الاسم الشائع : شجرة الحراز
الاسم العلمي : Faidherbia Albida
الاسم العلمي السابق : Acacia albida
من أسمائها : شجرة الالاه - السنط أو الأكاسيا الأبيض - أكاسيا حلقة التفاح
شجرة شوكية معمرة تنمو في المناطق القاحلة لكنها قليلة الانتشار، لها ساق رمادية خشنة يتجاوز ارتفاعها 10 أمتار، أوراقها ريشية مركبة يكون لونها رمادياً في بداية ظهورها ثم يتحول تدريجياً للون الأخضر، تتميز شجرة الحراز بأنها من أسرع الأشجار نمواً، كما تنفرد بحالة غريبة درج بسببها المثل القائل: ( بيني وبينك مابين الحراز والمطر ) فحين يهطل المطر وتخضر الأشجار تفقد شجرة الحراز أوراقها تماماً وتبقى خالية الأوراق طوال موسم الأمطار ثم تعود للإخضرار بعد ذلك، وهذا ماجعلها مفضلة لدى المزارعين حيث أن تساقط أوراقها يساهم في تخصيب التربة أسفلها ويتيح فرصة لوصول أشعة الشمس وزراعة محاصيل جديدة تحتها، كما يعتبر شجر الحراز ملجأ مهم للنحل مع نهاية موسم الأمطار، وهي من الأشجار قوية الجذور التي لا يناسب زراعتها قرب المباني والأسوار.
• زهور شجرة الحراز النادرة :
لها زهور بيضاء اللون وذات رائحة عطرية، تتكون في سنابل طرفية يتجاوز طولها 10 سم، تزهر بداية من شهر مارس حتى شهر سبتمبر.
• بذور وثمرة شجرة الحراز النادرة :
.تكون ثمارها على شكل قرون ذات لون برتقالي وحين تنضج تكون ملتوية، ثم تتفتح ويكون بداخلها بذورها وهي بيضاوية صلبة ملساء وذات لون بني.
• موسم استنبات شجرة الحراز النادرة :
تزرع في موعدين أساسين , الربيع ( مارس - أبريل - مايو ) أواخر الصيف , الخريف (سبتمبر - أكتوبر - نوفمبر ) كما يمكن زراعتها طوال السنة في المناطق المعتدلة والمحميات الزراعية والأماكن المغلقة أو البلاستيكية التي يمكن التحكم بدرجة حرارتها و تصلها أشعة الشمس، أو تتوفر فيها الإضاءة اللازمة للنبات.
• المناخ والتربة المناسبة لزراعة شجرة الحراز النادرة :
تعتبر شجرة الحراز من الأشجار شديدة التحمل للجفاف، كما أنها متحملة لدرجات الحرارة العالية والصقيع، وتنمو عادة في السهول والمنخفضات ومجاري الأودية.
• طريقة زراعة شجرة الحراز النادرة:
تتكاثر عن طريق التعقيل أو البذور التي تحتاج إلى معالجة كونها من البذور الصلبة، ولهذا نقوم بنقعها بالماء مدة 24 ساعة قبل زراعتها، كما يمكن خدش رأس البذرة لتسريع إنباتها مع الحذر من خدش او لمس الجنين داخل البذرة حيث أن ذلك يؤدي لموت الجنين داخلها.
• فوائدها و استعمالاتها :
تزرع كمصدات ولأجل زهورها العاسلة التي تجرسها النحل، كما يستفاد من أخشابها في بعض الصناعات، بالإضافة إلى استخداماتها الطبية.
• الموطن الأصلي :
أفريقيا، ومنها دخلت إلى منطقة الشرق الأوسط وكذلك الهند وباكستان.