عمل أدبي يمزج بين السيرة الذاتية والتشويق السياسي، يروي بصدق كيف تمكنت مليكة أوفقير وعائلتها (الأم والأشقاء الخمسة) من تدبير عملية هروب جريئة من سجنهم السري في الصحراء بعد 15 عاماً من الاعتقال، عبر حفر نفق بأيديهم المجردة. الرواية لا تكتفي بالسرد المأساوي، بل تغوص في قوة الوعي وكيف أن الحياة الداخلية لمليكة في السجن أصبحت "أكثر ثراءً ألف مرة من حياة الأحرار"، مما يؤكد انتصار الروح على القمع الجسدي.