أنها رواية تتميز بذلك البناء المحكم، والرواية تسير على أكثر من مستوى بتناسق مدهش حيث تتقاطع تلك المستويات وتتوازى وتفترق لتلتقي ثانية دون أن تخل بالنسيج الأساسي للرواية، بل على العكس تزيد من إحكام وجمال بنائها الهندسي، فعند الروائي كونراد ليس هنالك ما يحدث صدفة ولا تقال جملة عبثاً.