هل هذه حياةٌ جميلة وطيّبة وحكيمة أم مجنونة؟ هلnهي سعيدة؟ هل هي حياةُ مجرم أم حياة قدّيس أم ظلاميٍّ قذرٍ أم كائنٍ وضيع أم إنسانnعاديّ...؟ لا شيء يهمّ من كلّ ذلك. إذ يبدو أنّ المبدأ الوحيد المسلّم به هوnالآتي: مهما كانت دوافع وأعمال هذا الإنسان أو ذاك، ينبغي أن نتساءل إذا ما قد عاشn«بعمقٍ» في النّهاية أم لا، قد يبدو تعبيرًا مبتذلًا لكنّه ينصّ بدقّة على ما هوnمتوقّع منّا. إنّ الخطيئة الوحيدة في كلّ شيء هي أن تتناقص الكثافة. من المحتملnأنّنا كنّا متواضعي التّوهّج. وكان من الأفضل لو كنّا متواضعين لكن بتوهّج.لم تقلnالرّوايات والأفلام والأغاني على مدى القرنين الأخيرين غير الآتي ذكره: «عش! مهماnكانت حياتك»، «أحبَّ! مهما كان الّذي تحبّه»، لكن وخصوصًا «عشْ وأحبَّ بقدر ماnتستطيع!» لأنّه لا شيء مهمّ سيُحتسب لك في النّهاية عدا تلك الكثافة الحياتيّة<o:p></o:p>