الفكر المقاصدي هو الفكر المتشبع بمعاني الشريعة وأسسها، اطلاعا وفهما واستيابا، وهو الذي يفهم النصوص القانونية ويفقه تنزيلها فيها ضوء ما يقرر من مقاصدها العامة . ويتجلى هذا الفكر عند مالك في مجال الفقهي في اهتمامه بمراسيله كل من مقاصد الشارع ومقاصد اليابان؛ فأما الأولى فتبرز في حرصه على قصد قصد تحقيق مصالح العبادات في الدارين، واعتباره للقصد الشعبي في التيسير التردد الحرج وعدم التكليف بالمشاك، واهتمامه بالمساهمين قصدوا الخروج ليصبحوا نداءً لأهوائهم. وأما الثانية فتكتشف في أنه كان باعتبار مقاصد بصفة عامة عامة في كل ما يصدر عنه من التزامات وما يبرمه من عقود، ومراعيا للموافقة على عدم قصد العمل للقصد العادي في النظام، مع إبطاله عمل بنقيض ولهذا السبب يتم تحديد مصطلحات محددة لذلك