- الرئيسية
- بياض ورياض قصة من التراث العربي




بياض ورياض قصة من التراث العربي
55 ر.س
الحق عليه باقي 1 فقط - اطلبه الآن
بياض ورياض
قصة من التراث العربي
مقدمة محقق الكتاب
د. صباح جمال الدين
يبدو أن الكتاب قد نقل إلى فرنسا ثم إلى روما أيما الملك الإسباني شارلس الخامس الذي أصبح الأمبراطور المقدس، ويعتقد أغلب مؤرخي الأدب أن هذا الكتاب كان أصلاً في تونس.
لقد اهتم بترجمة الكتاب الأستاذ ر. نيكل إلى الإسبانية، ويُعتقد بأن تاريخ تأليف المخطوطة يرقى إلى القرن السابع الهجري وهي بداية ظهور الرواية العربية الحديثة.
تتناول الرواية قصة غرامية بين ابن أحد التجار السوريين وجارية في بيت أحد الأمراء المغاربة أو الأندلسيين، تروي الحوارات امرأة عجوز كان لها دور في تقريب بطلي الرواية.
وترجح بأن ابن زريق ذائع الصيت هو مؤلفها، صاحب القصيدة ذائعة الصيت:
لا تعذليه فإن العذل يولعه / قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه
هناك ملاحظة أخرى استوقفتني كثيراً، ألا وهي الرسوم التي وردت بين النصوص لبعض المواقف المهمة، على سبيل المثال لا الحصر، الملابس والأشجار والريازة الخارجية للقصر، والنواعير التي نجدها منتشرة على نهر الفرات، وفي رسوم المنمنمات العربية.
مقدمة
بقلم ر. نيكل
نيويورك
كانون الأول ديسمبر 1940 م
خلال فترة إقامتي في روما، عام 1934 لفت نظري الأستاذ جيورجيو ليفي دي لافيدا إلى المخطوط العربي رقمي 368. عندما تفحصته، تبين لي أنه مكون من ثلاثين صفحة مكتوبة بخطة مغربي جميل، معظم كلماته أرفقت بالطريقة التي تلفظ بها، وهو مزين بأربع عشرة منمنمة رائعة الجمال، تعود للقرن السابع الهجري القرن الثالث عشر الميلادي
الشخصيات
1. الحاجب: ويظهر كأنه أحد ملوك الطوائف في التاريخ الأندلسي.
2. السيدة: وهي ابنة الحاجب والموكلة على حريم القصر وجواريه.
3. العجوز البابلية: راوية القصة والمحور الذي يدور حوله محاولات لقاء الحبيب بحبيبته، لموقعها من الحاجب وابنته.
4. رياض: الجارية العاشقة المتولهة ببياض.
5. بياض: ابن التاجر السوري الذي أودعه أبوه لدى العجوز البابلية وعاشق رياض.
6. جواري وضعت أسماؤهن حسب ورودها بالقصة وهن: كاهب وشمول وغيداء وعُقار ومُدام وطروب وسرور وهواء وعتاب ولعبة ولاعب.
7. فتى قريب العجوز البابلية.
قصة بياض ورياض
فيضحي ويمسي في غمراته فما / يرتجي غير العذاب أو الهلك
قالت العجوز: فلما فرغت الجارية من غنائها قال لها الحاجب: إن قلبك لقاسٍ على محبوبك يا كاعب.
قالت: أجل وحياتك يا مولاي، ثم نظري إلي الحاجب وقال لي: يا أختاه أليست هذه الجارية مليحة؟
قلت: بلى أصلح الله سيدي الحاجب.
ثم نادي يا لاعب، فأقبلت جارية أخرى كما يبدو نهداها في صدرها كهيئة تفاحتين من درّ على صحن مرمر، بيضاء شقراء، ونظرت إلى ساقيها فإذا فيها خلخالان من ذهب قد رصعا بالجوهر النفيس، وإذا مشت سلب مشيها العقول على صغر سنها مع الملاحة والتدلل والبزاغة، وقالت: لبيك يا مولاي وسيدي.
فقال لها: صيحي برياض.
متجر ابن عايض للكتب
نوادر
يقول ابن عايض: في البداية أنا لا أرى كل ما أقوم به مجد شخصي ولكنني كنت (عود من جيز حزمة) أي عضو في فريق