- الرئيسية
- الرحلة والمصير قصة ريادة الأعمال الاجتماعية في ثار نجران

الرحلة والمصير قصة ريادة الأعمال الاجتماعية في ثار نجران
65 ر.س
الحق عليه باقي 2 فقط - اطلبه الآن
عن دار نينوى كتاب ابن عايض صالح الرحلة والمصير (قصة ريادة الأعمال الاجتماعية) في ثار نجران، في تقريبا 300 صفحة.
وهو الكتاب الأول الذي يطرق هذه الباب المهم والذي تقوم عليه رؤية أغلب الدول والمجتمعات. يقول: من دواعي سروري أن يكون هذا الكتاب قصة ريادة الأعمال الاجتماعية ينطق عن الأعمال الجليلة والإبداعية في نجران، ولا غرابة في ذلك، الكتاب ليس بحثاً علمياً ينظر للأفكار والسبل، بل هو سيرة تاريخية وتوثيق لما تم من ريادة الأعمال الاجتماعية في نجران وخصوصا محافظة ثار (ابنة نجران البارة).
لكي أصل إلى هنا، لم يكن الأمر هيّناً، ولم يكن باختيار مني، ولكنني تقبلت الأمر في أبهى حلّة، وعلى يقين بأن الله يختار لنا ما هو أجمل مما تريد أنفسنا وأكمل، تلك الأنفس التي يعتريها النقص، والهاجس بما هو نافع لأناها دون ذاتها وغيرها، تنظر إلى اللحظة بعين الرغبة. مهما كانت النتائج، الأوائل يتقبلونها كما هي، ويمضون إلى ما بعدها، يبنون من ذات اللحظة، يستثمرون اليوم حتى وإن شحّت سماؤه في سبيل المستقبل، ويمتطون الأمس مطيّة حتى وإن كان شموساً، حتى وإن ضرّستهم أنياب الزمن ووطأتهم مناسم الحاجة، يصانعون ويجاملون حتى ولو كان على حساب منافعهم الخاصة، ومثلما يقول زهير بن أبي سلمى:
ومن لم يُصانع في أمور كثيرةٍ / يُضرس بأنياب ويُوطأ بمنسمِ
ريادة الأعمال الاجتماعية هو مفهوم عالمي جديد، وترتكز عليه غالبية مستقبل الأعمال والمنتجات وكذلك أحد ركائز رؤية 2030، (مجتمع حيوي اقتصاد مزدهر وطن طموح).
بالمختصر ريادة الأعمال الاجتماعية، أن تؤسس مشروع يربح ويحل مشكلة اجتماعية وتستثمر الموارد بكفاءة.
إطلاق مزادات خيرية بأفكار إبداعية تتكامل مع أعراف المجتمع وتحفظ حقوق المعنيّ، حل مشكلة البطالة بدون أي تكلفة، حل مشكلة تطهير الحرمين الشرفين من الأحذية، استثمار التاريخ والعوامل الاجتماعية لتعزيز الهوية ورفع دخل الأشخاص في ثار، استثمار إمكانيات المساجين ودمجهم مع المجتمع، تلك بعض مما تم سرده في الكتاب، ولكن عصب الكتاب وأساس كتابته كان في تأسيس أكاديمية الحكماء، وتركيزها على البحث العلمي في فهم الدماغ البشري، وتلك هي الريادة وليست استنساخ الأفكار واستيرادها.
من المقدمة
ما الذي يجعلنا نتأخر عن الأمم؟
لماذا نستقل أنفسنا بأنفسنا، لماذا تستقلنا أدوات الوجود التي يختلقها عدونا، غالبية تراتيبيتهم نكون في أدناها؟
هل العلم، أم المال، أم أسلوب الحياة، أم هو فكر استثمار الموارد؟
من الذي يعطيهم الحق ليكونوا الأول، ونحن نتأخر عنهم؟
ما الذي يجعلنا نلهث خلف تتبع خطواتهم؟
الكائن الحر لا يقبل أن يكون تابعاً لأحد، قد يقبل إلى حين، ولكنه لن يكف عن الحرية، وما نراه في التعليم الأكاديمي والبحث العلمي، في التقنية، والأسلحة، في الألعاب حتى، العرب والشرق الأوسط يسخرون من أنفسهم، لتباين المنافسة، وكأنهم ليسوا أهلاً.
لندع هذه الدائرة على جانب الاهتمام، ونفكر، هل من الممكن أن نبتكر؟
ما هي الحلول الإبداعية التي لا يمكن أن تنبثق إلا من عندنا؟
هل محاكمتنا بناء على معاييرهم تضفي لنا شيء؟
ما الذي نحتاجه لنكون الأوائل؟
من المشاريع التي كتبت عنها:
نادي أرزاق حلة مشكلة البطالة
سواسية استثمار إمكانيات السجناء ورفع دخلهم ودمجهم مع المجتمع
تأسيس جمعية شآبيب رحمة والمزادات الخيرية على تحف وعلى كتب منها أغلى كتاب في السوق السعودي شآبيب
حذاقت حل مشكلة الأحذية في الحرمين الشريفين وتطهيرها
هين الذكية
صلتي بك تطبيق تواصل اجتماعي سعودي
مشروع تجارب المختبرات العلمية
الأدب في خدمة الإنسان
المؤسسات العالمية
شواب
أشوكا
بنك الفقراء جرامين
من الشخصيات التي كتبت عنها
مهدي ابن باصم
قناص آل سوار
أسرة آل علي بن سعيد آل مطلق
أكرم جمل الليل
ليلى أسكندر
ما هي أكبر العوائق أمام رواد الأعمال الاجتماعيين؟
سيكولوجية الأعراب
جهل الفقير بالثروة
التفاخر بالجهل
الغني مالياً والفقير معرفياً
ورطة الأكاديميين
ريادة الأعمال الاجتماعية حياة من نوع آخر، ليست مرتبة أو مكانة، هي هبة إلهية، يهبها الله من يشاء من عباده، لأنها ليس مثل القيادة قائمة على سمات وشخصية وكيان، بل جوهر، نية، عزيمة، على أعمق منها وأشمل.
رائد الأعمال الاجتماعي لا يفكر بعقلية الفرد، بل بعقلية الجماعة وفي أزمنة متعددة.
رائد الأعمال الاجتماعي لا يحتكر ولا يحجب المعرفة، بل إنه يحفز على التشارك ويكرس جهده على الابتكار وخلق الفرص.
رائد الأعمال الاجتماعي ليس حبوبًا مسكنة للوجع، بل عملية جراحية لإنهاء سبب أو إزالة ضرر.
...
رائد الأعمال الاجتماعي متحرر من التقليد، ويغرد خارج السرب، لذا لا تحده القوانين ولا تقيسه المعايير القائمة، بل يخلق بيئة إبداعية يتم بناء أسس كي تلائم مع العامل المستحدث.
يقول ابن عايض: في البداية أنا لا أرى كل ما أقوم به مجد شخصي ولكنني كنت (عود من جيز حزمة) أي عضو في فريق