قُبيل الدخول في عالم الأفكار وكيفية التفاهم وتعريف المفاهيم للقيادة والفكرة لابد من طرح السؤال الوجودي المهم:
لماذا يجب أن أكون قائدًا؟ ولماذا نحتاج القيادة؟
ومن ثم يتحاور مع نفسه في لب الأمر
هل القيادة شعور بالمسؤولية، أم هي إدراك للذات، أم هي عملية انتخاب وبقاء وسيادة الأقوى، أم هي سيادة الأقدر على التكيف مع البيئة، أم هي الصراع من أجل البقاء ... (داروين)؟
إلا أنه يسهل على القارئ ليكون على بينة ويقول:
القيادة قدرة على فهم القوانين الكونية ومحاولة حث المجموعات على الاستزادة من الخير وتحاشي الشرور والأضرار.
ومن ثم يعرف نفسه كقائد:
كي أكون قائدًا لا استحدث شيئًا أو أستورد شيئًا خارج ذاتي، فقط أنني أفعل أحد القوى الكامنة فيَّ لحاجتي لها ولخلق توازن في الحياة.
لقد حاولت قدر ما أستطيع أن أصل إلى مفهوم وتعريف وجودي شامل للقيادة وليس كمنصب إداري كما يريد أن يُعرفها آباء الإدارة الحديثة .
ابن عايض صالح ضمن قائمة أفضل خمسين قائد فكر على مستوى العالم 2021
Top 50 Global Thought Leaders, Thinker 360