- الرئيسية
- رقصة الهرداء


رقصة الهرداء
75 ر.س
صدرت رقصة الهرداء عن دار كنوز المعرفة في 284 صفحة، نصوص أدبية مزيج من النثر والشعر والسجع والسطر، والكلمة لا تندرج تحت صنف أدبي محدد ولكنها تتمدد وتتجدد فيما بينهم.
رقصة الهرداء سرد متقطع على هيئة نصوص، أبلغ وصف لها بأنها سردية للحزن والحنين، هي ذكريات الألم وطفولة الحزن، هي بقايا الشباب ولحظات الوداع
رقصة الهرداء سرد متقطع على هيئة نصوص سردية للحزن والحنين، هي ذكريات الألم وطفولة الحزن ، هي بقايا الشباب ولحظات الوداع.
كتعبير عن رقصة الهرداء وهي الرقصة التي تمثل النشوة الأخيرة واللذة المميتة، تكاد تكون غناء عصفور الشوك ما إن يغادر عشه حتى يبحث عن أقوى شوكة وأطولها واعتاها ليغرد ويتغنى بأشجى لحن في الأرض وهو يغرس تلك الشوكة ببطء وهو ينزف، يقال: بأنه تغريده أجمل وأشجى وأعذب لحن وصوت.
كأنما رقصة الهرداء هي كل قصة ألم يرويها متألم بعذوبة شاعرية، ليواسي شخصاً ما.
بالكاد تجد فواصل أو نقطة نهاية وكأنه يحكي قصة واحدة ويسرد حدث أوحد، امتدت كتابة قصة الهرداء على مدار أكثر من عشر سنوات والتي أهداها ابن عايض صالح إلى روح شقيقه المتوفي عام 2008،
إلى روحك يا سالم
“غيابك كان سماً … سامحك الله،
والآن هو ترياقي في الحياة
ضد جنونها وجشعها
ضد كل تشبث بها
حتى ولدي
أتخيلك تحمله مثلما حملتك
إلى مثواك الأخير حيث تحب
حيث المطر والأجواء الربيعية
لا يجب
أن يتوكأ المرء كله على شيء مهما كان
رقصة الهرداء
قصة للظمأ
والحزن غير مفهومة
ولكنها مترابطة بشكل عجيب
ربما هي قصة خلقت قبل أن نخلق
ربما كنا شهوداً
ربما هي العداوة الأبدية
يقول ابن عايض: في البداية أنا لا أرى كل ما أقوم به مجد شخصي ولكنني كنت (عود من جيز حزمة) أي عضو في فريق