- الرئيسية
- قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء تشارلز باناتي Charles Panati

قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء تشارلز باناتي Charles Panati
56 ر.س
الحق عليه باقي 1 فقط - اطلبه الآن
قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء
Charles Panati
كتاب ممتع يصل بالأمور إلى جذورها ويربطها بها. والمتعة التي ينضح بها هذا الكتاب تأتي من الطموح اللا محدود الذي ما فتيء يحرك مخيلة الإنسان ويثير هواجسه ويطلق خبايا نفسه شعرا ورسما ونحتا وموسيقى. عنيت هذا الهاجس الملح الذي يربط الإنسان بالله وبالقوى التي أوجدها ليفسر بها كل شيء والتي لم يستطع العلم، بكل ما أوتي من قوة إقناع ونفاد حجة إلا أن يكتشف هذه الظواهر ويحاول تفسيرها واستخدامها بالشكل الأفضل الذي يناسبه. أما سلوكه فكان قلعة عصية عليه فما زالت "المعتقدات القبلية" ضاربة جذورها في سلوكنا، كما كان الأمر عليه في أجدادنا. المتعة الكبرى التي تكمن في الكتاب هو أنه مرآة لنا نرى فيه أنفسنا الموغلة في التاريخ ونرى أنفسنا نتشارك مع جدودنا فيما اكتشفوه فنكتشفها على حقيقتها.
إنه كتاب لا يتوقف عند حدود العادات والتقاليد وإنما يذهب بنا إلى حكاية الاكتشافات والاختراعات فيحكي لنا كيف تم اكتشاف الآلة وماهي الصدفة التي أوجدتها وكيف تم تطويرها،
عادات وتقاليد كثيرة ورثناها عن أجدادنا، ومازلنا نمارسها اليوم فى حياتنا، وأصبحت جزءًا منها، ولا نعرف مصدرها، ولا أصلها؛ لذلك نجد فى كتاب "قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء" للمؤلف تشارلز باناتى، وجبة دسمة من المعلومات اللانهائية عن كل ما يخطر ببالك معرفته عن بداية كل شىء، وكل غرض تستخدمه اليوم، وبداية كل عادة متوارثة، وأًصل كل قصة وأسطورة، فهو كتاب يصل بالأمور إلى جذورها ويربطها بها.
الكتاب لا يتوقف عند حدود العادات والتقاليد وإنما يذهب بنا إلى حكاية الاكتشافات والاختراعات، فيحكى لنا كيف تم اكتشاف الآلة وما هى الصدفة التى أوجدتها وكيف تم تطويرها، كذلك أصل بعض العادات كرفع اليد عند الصلاة، وبعض الأعياد كعيد الأم، وأعياد الميلاد والهالوين، وتاريخ ظهور كذبة أبريل، ثم يأخذنا إلى المطبخ لنتعرف على قصة ظهور الشوكة والملعقة الكلينكس وغيرها من أدوات المائدة، كذلك متعلقات المنزل كضوء الغاز والضوء الكهربائى، والمكنسة والمكواة وقصة عادات الزواج ومستحضرات التجميل.
ينقسم الكتاب إلى جزأين، الأول أصل العادات والتقاليد، فيصل بنا إلى جذور تلك المعتقدات والخرافات التى يؤمن بها معظم سكان المعمورة من شعارات جلب الحظ إلى أصول الاحتفالات الوثنية.
أما الجزء الثانى فيتطرق إلى أصل الأشياء، والمتعة الكبرى التى تكمن فى الكتاب هو أنه مرآة لنا، نرى فيه أنفسنا الموغلة فى التاريخ، ونرى أنفسنا نتشارك مع جدودنا فيما اكتشفوه فنكتشفها على حقيقتها.
يقول ابن عايض: في البداية أنا لا أرى كل ما أقوم به مجد شخصي ولكنني كنت (عود من جيز حزمة) أي عضو في فريق