


المهند القاضبي في شرح قصيدة الشاطبي
40 ر.س
60 ر.سالحق عليه باقي 7 فقط - اطلبه الآن
أصل هذا الكتاب رسالة علمية، قدمها المحقق لنيل درجة العالمية العالية (الدكتوراه) من قسم القراءات بجامعة أم القرى في مكة المكرمة عام 1434هــ
فتُعد المنظومة الشاطبية المسمَّاةُ حِرْزَ الأماني ووجه التهاني من عيون التصانيف في علم القراءات؛ ذلك بما امتازت به من عُذُوبةِ اللفظ، وسلاسة النظم، وجودةِ المعنى ؛ جرى ذلك بتوفيق من الله، ثم بما امتاز به ناظمها من علو الشأن، ورِفْعَةِ القَدْرِ.
وقد وضع العلماء على متن الشاطبية شروحاً وتعليقات كثيرة ما بين مطول ومختصَرٍ ومتوسط بينهما، وتجلَّتْ اهمامات كُلِّ في شرحه؛ فكانوا بين مهتم بإعرابها وبلاغتها، ومعتن باستظهار مقاصدها، ومطنب في توجيه ما حوته من القراءات، وغير ذلك؛ في مظهر من مظاهر العناية التامة، والرعاية الفائقة.
وقد اختار عدد من الشُّرَّاحِ الاقتصار على فك رموز الشاطبية وبيان ما حوثه من القراءات معرضين عما سوى ذلك مما تحويه؛ ليكون شرحهم مُعِيناً للمبتدئ في هذا العلم كافياً له في هذه المرحلة.
وكان من بين أولئك الشَّرَّاحِ الإمام أبو العباس أحمد بن علي بن سكن الأندلسي (ت) نحو (٦٤٠ هـ) فقد ذكر في مقدمة شرحه أنه اقتصر على بيان ما حوته المنظومة من القراءات دون غيرها، وسمى شرحه المهند القاضبي في شرح قصيد الشاطبي.
وقد تميز هذا الشرح - إلى جانب اختصاره وتحريره - بمميزات من أهمها : انتصاره للقراءات المتواترة وردُّه على مَن طَعَنَ في صحة بعضها من النحاة، وكذا بيانه لما زادَتْه الشاطبية على أصلها التيسير من وجوه القراءات، وعنايته ببيان المصطلحات الأدائية الواردة فيها، والميزة العالية لهذا الشرح تظهر بجلاء في سبق زمنه ، فقد أدرك ألفاظ الشاطبية وهي غضَّةٌ طرية.
وقد قام بتحقيق هذا الكتاب القيم ودراسته فضيلة الدكتور : يوسف بن مُصْلح الرَّدَّادي أستاذ القراءات المساعد بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلاميَّةِ بالجامعة الإسلامية، وقد بذل فيه جهداً واضحاً؛ اعتنى فيه بسلامة النص متَّبِعاً قواعد التحقيق المتعارف عليها عند المشتغلين بخدمة التراث العربي والإسلامي، كما اعتنى بالتقديم بين يدي النص بدراسة وافية تحدَّثَ فيها عن منهج المصنف وأبان عن اهتمام أهل الأندلس عموماً بدراسة هذه المنظومة.
أ. د. أحمد بن علي السديس
مكتبة لبيع و نشر الكتب متوفر لدينا مصاحف، كتب شرعية، تراثية، فكرية، تاريخية، روايات، مقررات جامعية.