معظم الرجال يخدعون زوجاتهم كي يكون لهم عشيقات. أما والدي فكان يخدع أمي كي ينعم بحياة أسرية سعيدة.
شعرت بالأسف عليه، وبمعنى من المعاني آليت على نفسي أن أملأ الفضاءات الخالية في حياته. جمعت قصائده الشعرية، أصغيت إلى بلاياه، وساعدته كي يختار الهدايا المناسبة، في بادئ الأمر لأمي ومن ثم للنساء اللواتي وقع في غرامهن. وفيما بعد ادعى أن غالبية علاقاته مع تينك النسوة لم تكن جنسية، وأن ما كان يتوق إليه هو الإحساس بالدفء والاستحسان الذي يهبته إياه. الاستحسان ! ! علمني والداي كيف يمكن أن تكون تلك الرغبة مميتة.