يتحدث المؤلف هنا عن اليابان بحب كبير عن فنونها وثقافتها وكيف شكلت الأساطير اليابانية أحد أنماط فكر أسطوري عرفته آسيا الوسطى ثم انتقل أيضا إلى أمريكا و أوروبا
مقدمة كتاب وجه القمر الاخر
"شكلت الرحلات التي قام بها كلود ليفي-ستروس إلى اليابان، فيما بين سنتي 1977 و1988، منعطفًا حقيقيًا في سيرته الفكرية على أكثر من صعيد. وتنطوي نصوص هذا الكتاب على خلاصة هذه الرحلات، إذ يرى الأنثروبولوجي الفرنسي أن اليابان تعلمنا خمسة دروس أساسية:
أولها أن المجتمع الذي يمقت ماضيه وجذوره لا يعول عليه،
وثانيها أن الحداثة والتقليد لا يتنافيان
وثالثهما أن أن بين الميزة والتاريخ استمرارية حية،
ورابعها أن حياة الإنسان لا تستقيم من دون حب الطبيعة واحترامها،