غراميات شارع الأعشى ما هي برواية حب وبس، هذي قصة تاخذك للرياض زمان، أيام كانت الحياة بسيطة بس القلوب مليانة أحلام. الرواية تحكي عن بنت عاشت في حارة الأعشى، تحلم بالحب والحرية، لكن الدنيا وقتها غير، المجتمع له كلمته، والعادات تحكم كل شيء.
تخيل الرياض ببيوت الطين، الشوارع ضيقة، والسينما شيء غريب على الناس، لكن البطلة تحبها، تعيش مع الأفلام، تحلم بعالم ثاني بعيد عن التقاليد الصارمة. وبين بيتها، وأحلامها، وحبها اللي يجي ويختفي مثل السراب، تصير حياتها مثل فيلم قديم، نهايته مجهولة.
الكاتبة ما جت تحكي بس عن قصة حب، جت تحطك في جو الزمن ذاك، تخليك تحس بريحة الطين بعد المطر، وبصوت الراديو وهو يذيع أغاني عبدالحليم، وبنظرات الناس اللي تحكم عليك قبل لا تتكلم. إذا ودّك بكتاب ياخذك برحلة وسط تاريخ الرياض بحكاية مليانة مشاعر، فهذا هو كتابك!