يحكى أن أميراً شديد الجمال و الذكاء توفي والده و هو صغير السن و انشغلت والدته بالدفاع عن مملكته فتركت ولدها برعاية ساحرة . ترعرع هذا الأمير برعاية جنية عجوز و بعد أن أصبح شاباً وسيماً شديد الذكاء، حاولت هذه الجنية و الذي عدها بمثابة والدته إغوائه بعدة طرق، لكنه رفض ذلك، فأشتاطت غضباً و حولته بتعويذة شريرة لوحشٍ بشع يفتقر للذكاء و يرعب كل من رآه ووضعت شرطاً لفك هذه التعويذة مشيرةً لإنها لن تزول عنه حتى توافق فتاة جميلة على الزواج منه دون معرفة أي شيء عن ماضيه و عن سر هذه اللعنة و إلا سوف يبقى الأمير وحشاً حتى يحل موعد موته. و على الجانب الاخر، كان هنالك تاجر لديه اثنا عشر ولدا و بنتاً واحدة، تحل به فاجعة تجعله يخسر كل شيء و يظطر للعيش في منطقة ريفية مع اولاده الاثنا عشر؛ و ذات يوم يسافر الرجل بحثاً عن رزقٍ له و لأولاده، و في طريقه الى العودة وجد قصراً مظلماً فتسلل اليه خلسة ليقتطف من أزهار هذا القصر ويحملها لإبنته، فيكتشف امره الأمير الوحش. بعدها تبدأ حكاية الوحش و صلته بالجميلة ابنة التاجر التي تنقذه من حبسه رغم بشاعة شكله الا إنها لم تهتم للشكل و فضلت روحه الجميلة و تصرفاته النبيلة، فبرهنت بحبها الصادق و قلبها النقي فضيلتها و عدم إهتمامها للمظاهر