الأيام بقلم طه حسين ... قُدِّرَ لـ «طه حسين» أن تطفئ مصابيح نظره، ولكن قلبه كان نبراسًا يضيء قلبه. إنه ذلك الطفل الذي يملكه وتوقيعه من العين إلى التقاعد، ثم يتحول إلى انعكاسات شخصية ربما لن تتكرر، وحقق ما عجز ملايين من المبصرين. إن «الأيام» ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي تجربة تصلح المجتمع لأن هناك منها الأجيال المتتابعة، كما تصلح دراسة الآليات المصرية في القرن العشرين، وإدراك تأثره وانتشار الجهل فيه. صدر مؤلفاته من الريف إلى الأزهر بحثًا عن العلم الشرعي، غير أنه لم يجد مبتغاه هناك، فاتجه إلى الجامعة المصرية، التي أرسله إلى فرنسا لا استكمال بينها، فنهل من ثقافة الغرب، وعاد لمصر يبث نور العلم الذي اكتسبه. إنها تجربة «عميد الأدب العربي» التي تحوَّل إلى الإرادة