تدور القصة في أطهر بقاع الأرض (مكة المكرمة)، وفي العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تجد الإبرة نفسها أمام الكعبة، ولكن لا دور لها مع ملابس إحرام الرجال، فتبحث وتفتش عن دور جديد معها نتعرّف على مناسك الحج،
من خلال دليل الحاج الذي يرافقنا طوال القصة ويبقى سؤال مهم: ما هو الدور المهم الذي ستجده إبرة لها هناك؟