نبذة عن الكتاب: في هذا الكتاب يروي المحامي والكاتب إبراهيم عبدالرحمن، قصته الطويلة والمثيرة مع عبدالله القصيمي، منذ أن تعرّف إليه، وهو طالب في المرحلة الثانوية في مدينة حلوان، وإلى أن واراه الثرى، ونشرَ خبر نعيه في صحيفة "الأهرام" القاهرية.تفاصيل مثيرة ومهمة طوال خمسين عاما، منذ لحظة اللقاء الأول، مرورا بأحداث ومواقف في حياة القصيمي ومسيرته لم تروَ من قبل؛ نشاطه الفكري والثقافي في القاهرة ثم في بيروت، وقرارات إبعاده من القاهرة أولا ثم من بيروت ثانيا، أسبابها وتداعياتها، ومن هم أبرز ضيوف ندوته الأسبوعية، وكيف كانت تدار تلك الندوة؟ .