

بازل للاطفال
11.5 ر.س
منذ يوم ولادتهم، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية مثل الأكل والنوم، يحب الأطفال الجميلون في جميع أنحاء العالم اللعب والألعاب، وسيستمتعون بها دائما بالنسبة لهم، هذه هي المسارات الأكثر مباشرة وفعالية لفهم عالمهم وتطوير أدمغتهم هذا النوع من الاحتياجات التنموية يجعل ألغاز الصور المقطوعة ليست فقط واحدة من أكثر الألعاب المفضلة للأطفال من جميع الأعمار، ولكنها أيضا لعبة على شكل تحدي يمكن أن تساعد في تطورهم الفكري
يتضمن لعب الألغاز ملاحظة الأطفال، وانتباههم، وحكمهم، وعملهم، وخيالهم، وذاكرتهم، وتحليلهم، ولغتهم، وغيرها من العمليات المعرفية وأنشطة التفكير. سواء كانت الأفعال الخارجية مثل الاختيار والإمساك والوضع بالأيدي، أو الأنشطة النفسية الداخلية، يحتاج الأطفال إلى التحكم في أجهزتهم العصبية مثل الإدراك البصري، ودقة الحركة، وتوزيع الانتباه. ولذلك فإن التنسيق والتعاون بين هذه الأعمال هو الأساس الذي يرتكز عليه الأطفال في تحسين ذكائهم، ويصبحون مرنين، وأكثر كفاءة. من خلال هذا النوع من العمليات الصعبة، يمكن للأطفال تمديد وقت التركيز وتطوير مستواهم الفكري.
على الرغم من أن الأطفال يولدون ولديهم القدرة على اللعب، إلا أنه من الصعب نسبيا على معظمهم إكمال اللغز بمفردهم لأول مرة؛ أثناء عملية الأبوة والأمومة، يحتاج الآباء إلى مرافقة أطفالهم للعب بأمان. الرفقة هي في قلب العلاقة بين الوالدين والطفل تتطلب العلاقة الجيدة بين الوالدين والطفل رفقة عالية الجودة. عند لعب ألغاز الصور المقطوعة، فإن دور الوالدين هو من الشرح والشرح، إلى الملاحظة والمرافقة، إلى ترك الأمور والمشاهدة. لا تقتصر العملية برمتها على جعل الأطفال يمرون ببعض التحديات فحسب، بل تتعلق أيضًا بتعلم الآباء التحلي بالصبر عندما لا يعرف أطفالهم ما يجب عليهم فعله، ولا ينتقدونهم ولا يفعلون كل شيء من أجلهم.
لذلك، مع تقدم عمر الأطفال وزيادة قوة مهاراتهم، يجب على الآباء منح أطفالهم الثقة وتنمية قدراتهم المستقلة من خلال الانتقال من الشرح والإظهار إلى التخلي عن الثقة. يمكن للأمهات والآباء جميعًا المشاركة في هذه الألغاز المقطوعة. هذا النوع من التفاعل بين الوالدين والطفل يضع الأساس لعلاقة جيدة بين الوالدين والطفل، مما يسمح للأطفال بالقيام بأنشطة فكرية معقدة في حالة سعيدة ومريحة