هذا الكتاب ... مذكِّراتٌ لطفلٍ إيطاليٍّ يحكي فيها يوميَّاته في المدرسة، امتدَّت إليه يدُ العلَّامة اللُّغويِّ الأديب عزِّ الدِّين التَّنوخيِّ رحمه الله قبل نحو قرن من الزَّمن، فنقله إلى العربيَّة، وأضاف إلى ما تميَّز به من أدبٍ رفيع، ومعانٍ ساميةٍ = شيئًا كثيرًا من بهاء العربيَّة وألقها، فغدا بهذه التَّرجمة نصًّا عربيًّا مكتوبًا بلغةٍ عاليةٍ لا نَمِيزُهُ من أيِّ نصٍّ أبدعه أديبٌ عربيٌّ، فهو بحقٍّ كتابُ مطالعةٍ للبنين والبنات والمربِّين والمربِّيات والآباء والأمَّهات.