“محمود صقر” ضابط تحقيقات يتولى قضية قتل غريبة!! اعترف فيها الضحية بأسماء القتلى في بث مباشر على الفيس بوك، والمتهمون بالجريمة قد عثروا عليهم بالغرفة التي بجوار الجثة مخدَّرين ولا يتذكرون شيئًا ولا يعرفون بعضهم البعض، فهل سوف يستطيع حل هذه القضية؟ أم ستكون للألغاز المخبأة داخل مسرح الجريمة السر لمعرفة دوافع المتهمين للقتل؟ وهل هُم فعلًا القتلة أم هناك من دبَّر لكل هذا؟
اعترافات جثة٢
لم تنتهِ القضية الأولى حتى يتفاجأ الضابط محمود صقر برسالة مشفرة من القاتل ويعلم منها أن ما مرَّ به كان مقدمة فقط لأحداث مريبة بجريمة أبشع لثلاث سيدات يرتدين أقنعة بشرية لوجوه تم سلخها من ضحايا مجهولة ويجلسن على طاولة حول جثة مسلوخة الوجه وكتبت كل واحدة منهن لغزها على جسد الجثة بمشرط طبي، ورغم كل هذا لا يتذكرن اي شيء عن الجريمة، فهل يستطيع أن ينجح في هذا التحدي ويعرف القاتل الحقيقي أم سيكون هو ضحيته القادمة؟