السينما الصامتة
29ر.س
وصف المنتج
قبل أن يظهر الصوت المتزامن، ويُدخل الأفلام إلى عالم جديد، لم يكن هناك حاجة إلى تصنيف السينما الصامتة كنمطٍ سينمائي منفصل؛ بل كانت ببساطة «سينما»، كاملة بذاتها، مزدهرة وحديثة، تعكس أرقى وسائل الاتصال الجماهيري وأكثرها شعبية وبلاغة وتألقاً في عصرها. لقد كانت السينما الصامتة لغة خاصة، لغة عيون ووجوه، تتحدث في الصمت بلغة أكثر فصاحة مما قد تقوله الكلمات. إنها سينما لم تكن تفتقر إلى شيء، بل كانت، بكل ما تحمله من جمال وسحر، منبراً لعصرها، متوهجة في سماء الفن.
يركز هذا الكتاب على السينما الصامتة المتأخرة، وتحديداً من فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى، حيث شهدت هذه المرحلة تحولات مهمة في عالم السينما، ويهدف إلى تقديم مقدمة للقراء الجدد لهذا النوع من السينما، موفراً لهم السياق التاريخي والنظري لأمثلة شهيرة وغير شهيرة من أربع دول في صناعة السينما.

