أثر الخصائص الشخصية على ظهور الاتجاهات الفكرية ( مصر نموذجا )
14ر.س
وصف المنتج
كثير من الأفكار والمذاهب اختصت بالانتشار بين أماكن وأقوام دون غيرهم، وثمة ما نشأ في مكان ولكنه نما وشبَّ في غيره، فهل للخصائص الشخصية أثر على ظهور الآراء والأفكار؟
يجيب كتابنا عن هذا السؤال، ويمحوره حول الشخصية المصرية خاصة ويتساءل أيضًا:
لماذا وفدت جل المذاهب الكلامية لمصر ولم تنشأ بها؟
ولماذا كان انتشار المذهب الأشعري واسعًا فيها؟ بينما لم تستطع الفاطمية ترسيخ وفرض تشيعها؟
لماذا لم ينتشر مذهب الخوارج في مصر؟
لماذا انتشرت المذاهب القائمة على حب الأشخاص والتعلق بهم في مصر؟
هذا البحث اعتنى بتتبع أبرز خصائص وسمات الشخصية المصرية، وهل كان لها تأثير ملموس على نوعية الاتجاهات والمدارس الكلامية المختلفة التي ظهرت بمصر، حيث بدأ بالحديث عن عوامل انتشار المذاهب الكلامية، ثم بحث في مفهوم الشخصية القومية ودراستها بين القديم والحديث، ثم ذكر أبرز خصائص الشخصية المصرية ومدى تأثيرها على ظهور المذاهب الكلامية وانتشارها، فذكر منها: التدين، والوسطية، والتسامح، والصبر، والميل نحو السلم، والمركزية الصارمة، والانفتاح والاحتكاك الدائم بالآخرين، والاستمرارية والثبات، وبذلك ختم الكتاب.
تأليف : أحمد قوشتي عبدالرحيم
سنة النشر : 2014 - 1435
الناشر : إصدارات مركز تأصيل للدراسات والبحوث
عدد الصفحات : 136
غلاف ورقي
لطلب مؤلفات أحمد قوشتي عبدالرحيم:
مبدأ التقية بين أهل السنة والشيعة الإمامية
نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية
أثر الخصائص الشخصية على ظهور الاتجاهات الفكرية ( مصر نموذجا )
موقف الاتجاه الحداثي من الامام الشافعي

