شيء يشبه المرايا

20

وصف المنتج

مَنْ أنْتَ؟!صَمْتٌ تُدَارِي رُوحُهُ الصَّخَبَاومُوغِلٌ في ثَنَايَا الرُّوحِمُضْطَرِبَا تَرَاهُ كالنِّرْدِ..لا يُبْقِى على جِهَةٍيُرَاقِصُ الدَّهْرَلا حُزْنًا ولا طَرَبَا يُلَوِّحُ الآنَ..يَمْضِي نَحْوَ فَلْسَفَةٍكأنَّمَا المَوْتُ في أحْضَانِهِ وَثَبَا! مُسَافِرٌلَمْ يَجِدْ ضَوْءًا لِيُشْعِلَهُفَأَشْعَلَ النَّارَ مِنْ أضْلاعِهِ حَطَبَا!! هُوَ الغَرِيبُنَمَتْ في الأرْضِ غُرْبَتُهُفكَيْفَ يَبْعُدُ عَنْ أحْبَابِهِ الغُرَبَا؟ وكائِنٌ لمْ يَكُنْ يَحْيَا بِفِكْرَتِهِيُقاسِمُ الغَيْمَ هَطْلًاكُلَّمَا انْسَكَبَا يا أنْتَوالشِّعْرُ أقْسَى دَمْعَةٍ نَزَفَتْسَرَابُ عَيْنَيْكَما أوْفَى.. ومَا كَذَبَا! مِنَ الدُّمُوعِ مَعَانٍ تَقْتَفِي سَبَبًاوبِالمَجَازِ مَعَانٍ تَطْلُبُ السَّبَبَا

متجر أدب
من الرياض