أثثت
في الطابق العلوي تجربتي
وقلتُ للآخرِ الضمني : يَا حَيّا
أنزلتُ فيك مجازي
(نصف مائدة)
وفي الخيال ترى..
(النصف الحواريا)
معي كتابي ،
ومرآتان في أثَرِي
تُجسّمُ (الضوء والظَّلَّ) الهلاميا
من كُلِّ ضدين
أجبي شمعةً ودُجى
كيما يصير انعدام الشيء ماهيا.