ينبوع الحياة تفسير محمد بن ظفر الصقلي 1/5

345

وصف المنتج

كان ممن أدلى بدلوه في علوم التفسير الإمام النحرير ابن ظفر الصقلي (ت 567 هـ) بتفسير وسماه بـ"ينبوع الحياة في تفسير القرآن الكريم"، حيث برع في ذلك، وسلك منهج التفسير الأثري، إذ احتوى على ثروة علمية هائلة تتمثل في الآثار التي أوردها، والمناقشات العلمية التي خاضها، والأحكام الفقهية التي عرضها إلى جانب المباحث اللغوية والمسائل النحوية والنكت البلاغية.


ومن مميزات تفسيره: نقل عنه علماء متميزون في العلم، منهم الزركشي في البرهان في علوم القرآن، وابن حجر العسقلاني في العجاب في بيان الأسباب، وغيرهم.


ومن منهجه في التفسير: تفسيره القرآن بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة والتابعين، واعتماده كثيرا على موطأ مالك بن أنس في الحديث والفقه.


شيوخه: أبو بكر بن العربي، أبو مروان الباجي، أبو الوليد الدباغ، وغيرهم.


للكتاب أهمية كبيرة، وذلك لأن مؤلفه متقن للعلوم المختلفة، وقد ألف في علوم النحو والصرف والبلاغة، وتنقل بين البلدان، فكان له أساتذة من بلدان مختلفة، وألف كتبا كثيرة في مختلف العلوم، حتى أصبح مشهورا بين الناس بالعلم والمعرفة.


مما يميز تفسيره:

1 - نقل عنه علماء متميزون في العلم، منهم الزركشي في البرهان في علوم القرآن، وابن حجر العسقلاني في العجاب في بيان الأسباب، وغيرهم.

2 – جمع الكلام على القراءات في موطن واحد قبل الشروع في التفسير.

3 – يشتمل كتابه على التفسير بالمأثور.

4 – ينسب الأقوال إلى أصحابها.

5 - يحرص على الاستشهاد بالحديث الشريف، ويجعله معتمدا في اختيار القول المناسب.

6 – يهتم باللغة، فيذكر معانيها ومفرداتها.

7 – يذكر علوم القرآن في كتابه.

8 – يذكر آيات الأحكام، ويستنبط الأدلة منها.



لقد اعتمد المؤلف منهجا متميزا في تفسيره، وذلك لأنه تفسير موسوعي، وكان من أبرز معالم منهجه: -

1 - في التفسير بالمأثور: يفسر القرآن بالقرآن، وبالسنة، وأقوال الصحابة والتابعين وقد يصرح بأسمائهم أو يقول (قال جماعة من المفسرين).

2 - في القراءات: يضع عنوانا في الموضع الذي فيه القراءات، فيقول مثلا: (ذكر القراءات) أو (القراءات) ثم يسردها مجتمعة منسوبة إلى رواتها، وقد يوجه القراءات أحيانا.

3 - في الأحاديث النبوية: يوردها بدون إسناد ويذكر الراوي من الصحابة للحديث غالبا، وينسب الحديث إلى المصدر الذي نقل الحديث من كتب علماء الحديث غالبا.

4 – منهجه في اللغة: يبين مفردات كل آية، ويستدل على المعنى من كلام الشعراء، ويذكر استعمال الكلمة وأصل اشتقاقها في اللغة.

5 – منهجه في آيات الأحكام: يهتم بمذهب مالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشافعي في بيان آيات الأحكام، ويذكر أقوالهم صريحا، وقد لا يصرح بذلك فينسب إلى المدينة أو مكة، فيقول: قال المدني، قال المكي، أوقال الحرميان، ولم يشر إلى مذهب أبي حنيفة أو أحمد في الفقه إلا قليلا.

6 - تعرض لبعض علوم القرآن في كتابه، وتحدث عنها في مقدمة كتابه، واهتم بأول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل فأشار إليه دون تفصيل، وذكر المكي والمدني في أول كل سورة، وأورد أسباب النزول بدون نسبة وتوسع في ذكرها ولم يميز فيها بين الصحيح وغير الصحيح، واهتم بالناسخ والمنسوخ من القرآن، وأشار إلى المسألة في مقدمته، ونقل عن الإسرائيليات من كتب اليهود والنصارى.

7- وفي العقيدة الإسلامية: كان مهتما بالأدلة الشرعية العقلية، وأكثر منها في كتابه.

وغيرها من العلوم.


اعتمد على مصادر كثيرة، ومنها: -

في الأحاديث: موطأ مالك بن أنس، غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام، مسند أحمد بن حنبل، وصحيح البخاري ومسلم، وكتب السنن الأربعة، وغيرها.

في اللغة: الكتاب لسيبويه، ومعاني القرآن للفراء، ومجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى، وغيرها.

في الفقه: الموطأ لمالك بن أنس، وكتاب الأم لمحمد بن إدريس الشافعي، وغيرهم.

في القصص والأخبار: التوراة، سيرة ابن إسحاق، فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم، وغيرها.