أحاديث العقيدة التي يتوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين - سلمان الدبيحي
39ر.س
غير متوفر حالياً
وصف المنتج
بين المؤلّف أن مشكلة بحثه هي: تصدّر أعداء السنة بالطعن والكيد لها؛ فغَدَوا يرمونها بالتناقض والتعارض، ويضربون بعض نصوصها ببعض، ويشكّكون في صحة أحاديثها الصحيحة وما تضمنته من المعاني الفريدة -خاصة ما يتعلق منها بالعقيدة- متذرِّعين بسيل جارف من الشبهات، وبحر متلاطم من البدع والخرافات، وقد كان علماء السنة لهم بالمرصاد، فأبطلوا شبهاتهم، وأبانوا زيفها وضلالها، وأزاحوا الستار عن خطرها وكيدها.
فكان هدف هذا البحث هو: إزالة التعارض المتوهَّم بين أحاديث العقيدة حسب القواعد المرسومة من أهل العلم لدفع التعارض.
وبهذا يكون قد برز أهمية هذا البحث وذلك من جوانب:
- أنه يتعلق بالمصدر الثاني من مصادر الدين الإسلامي.
- أنه في أصح كتب الإسلام بعد القرآن وهما صحيحا البخاري ومسلم اللذان تلقتهما الأمة بالقبول.
- أنه في جانب العقيدة الذي هو أهم جانب من جوانب الدين الإسلامي.
- أن هذه الأحاديث قد يتعلّق بها من رام هدم الدين والتشكيك في مصادره الأصلية.

