التكافل الإجتماعي في الإسلام - محمد أبو زهرة

25

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

إن من أوجه القوة للمجتمع الإسلامي هو التكافل القائم بين أفراده، فالمؤمنون كالبنيان المرصوص، وكالجسد الواحد يتكفل قويهم بضعيفهم،غنيهم بفقيرهم، والجميع يتلاقى من أجل حفظ الحقوق و دفع الأضرار عن المجتمع.

التكافل الاجتماعي بمفهومه البسيط هو أن يعي كل فرد أن له حقوقاً يتمتع بها مقابل أداءه للواجبات المترتبة عليه كفرد من المجتمع.

الجميع سواسية في أصل الحقوق والواجبات، وكلٌ يقوم بها حسب كفايته ومقدوره مع مراعاة الفروقات الفردية.

التكافل الاجتماعي في الاسلام ما هو إلا انعكاس للتهذيب الديني والعدالة، فالعبادات ليست فقط علاقة الإنسان بربه، بل هي تربية الضمير الاجتماعي الذي يخدم التكافل.

الشريعة تمنع الملكية الخاصة في ثلاثة أنواع من الأموال: الأموال التي ترصد منافع العامة من مساجد ومدارس وغيرها، الأموال التي يكون فيها نفع كبير للأفراد وضرر للأمة كامتلاك المعادن الباطنية، وأخيراً الأموال التي تعود لملكية الدولة أو ولايتها.

العمل من أبرّ أنواع الكسب التي أحلها الإسلام، وقد شجع النبي صلى الله عليه وسلم على العمل ودفع أجور العمال، سواءً كان عملاً برأس مال أو بدونه.

ليست الصدقة فقط ما يعطى للفقير من أموال، بل هي أي أمرٍ يقع فيه نفع الأمة والإسانية، وهي من أوجب ما يتقرب العبد به إلى ربه.

الوقف والزكاة هما أحد تطبيقات التكافل الاجتماعي على أرض الواقع، لما تعود منهما من الفائدة للمجتمع ولما فيهما من خدمة كبيرة يقدمها الفرد للمحتاجين والعاجزين والتي تعود إليه بأكبر الأجر والثواب.


كتاب شامل لمظاهر التكافل الاجتماعي في الإسلام ، من دفع للأضرار وحفظ للحقوق وتطبيق لشريعة الله في المجتمع.