كانت جُملتي الأخيرة بعد تقبيل جبين طفلي الراحل، وقبل تغطية وجهه الجميل بالكفن؛ لتكون اليوم عنوانًا لكتاب جسد معاناة كل أب وأم فقدوا قطعة من فلذات أكبادهم، ومن شخص مرّ بنفس التجربة ونفس شعور الألم بما قد سميته (بالموت البطيء) كأقرب تشبيه للوضع الحالي لقلوبنا في فقد أطفالنا..
وقد طرحت في صفحاتي القليلة أهم الطرق الإيجابية:
تخطي أصعب مرحلة نعيشها في هذه الدنيا وأجوبة لبعض التساؤلات عن طيورنا في الجنة؛ ليطمئن كلا الوالدين عن مصير فقداء قلوبهم.
جعل اللّه ما مررنا به يُثقل فيه موازين حسناتنا في الدنيا والآخرة، وجمعني واياكم في بيوتنا التي وعدنا اللّه بها في جنة عرضها السماوات والأرض.