مرت الاف السنين على كوكب أراكس، وقد غدا الكوكب الذي كان يومًا صحراء قاحلةً عامرًا بالحياة، مخضوضرًا بالغابات. لا يزال لينو آتريدير، ابن مخلّص العالم، بول المؤدب، حيًا.. لكنه لم يَعد إنسانًا بالكامل. ففي سبيل إنقاذ مستقبل البشرية, ضحَّى ليتو ببشريته واندمج مع يرقات الرّمال، لينال حياةً شبه خالدة ويُنصَّب نفسه إمبراطور كثيب الإله على مدار خمسة وثلاثين قرنا من الزمان. لكن حكم ليتو لم يكن رحيما ففي سبيل السَّير على «الصَّراط الذهبي» لإنقاذ البشريَّة, كان على ليتو أن يصير أعتى طاغية عرفه التاريخ.