الحمار الذهبي

33.64

51.75-35%

Product description

المؤلف :لوقيوس أبوليوس

عدد الصفحات :416 صفحة

المترجم: عمار الجلاصي


يعتبر لوكيوس أبوليوس واحداً من أبناء شمال إفريقيا الذين برزوا في ميدان الأدب اللاتيني على زمن الإمبراطورية الرومانية. ولد عام 124 أو 125م، وتوفي حوالي عام 180م. واتسمت كتاباته بالتنوع فشملت الفلسفة والتاريخ والموسيقى والشعر والنحو والحساب وعلم الفلك، وعلم وظائف الأعضاء، والعلوم الطبيعية، والفلاحة وعلم الأسماك وغير ذلك. ولكن لم يصلنا من خطبه ورسائله وأشعاره وكتاباته الفنية والعلمية الكثيرة إلا القليل نسبياً، ومن ضمنه «أحد عشر كتاباً في التحولات» الذي صار يعرف لاحقاً باسم «الحمار الذهبي»، وشكل نوعاً أدبياً جديداً، هو ما يعرف اليوم بالرواية الإطارية التي تضم مجموعة من القصص من جهة، وبالرواية «الأنوية» التي يرويها المؤلف نفسه بضمير المتكلم من جهة أخرى.

تقع هذه الرواية كما يدل عليها اسمها اللاتيني الأصلي في أحد عشر فصلاً (كتاباً). وهي ليست مبتكرة بالكامل، بل قامت على أصل يوناني مفقود، ولكنها أبعد ما تكون عن اعتبارها ترجمة للأصل اليوناني، الذي بقي مجرد إطار أضاف إليه المؤلف الكثير من الحكايات وحمّلها أقصى ما يمكن أن تحمله من آرائه في شتى أوجه الحياة. أما موضوعها العام فيدور حول شاب يدعى أبوليوس (مثل اسم المؤلف) كان يحلم بأن يتحول إلى طير عن طريق السحر، ولكن خطأً في اختيار المرهم السحري أدى إلى تحوله إلى حمار! لتبدأ بذلك رحلة شقائه ومغامراته التي تنتهي بعودته إلى صورته الآدمية. ولكن ما بين التحولين لا يكون هذا الحمار مجرد دابة تعامل بقسوة من قبل الإنسان، بل أيضاً كان شاهداً على سلوك هذا الإنسان وقيمه وعاداته وتقاليده. ومن خلال هذا الإطار يرسم لنا المؤلف على لسان الحمار وذكرياته صورة يجتمع فيها الجد بالهزل عن عالم الحضارة الرومانية بدءاً بعصابات اللصوص ودناءة الرهبان الوثنيين وانتهاءً بقسوة السادة على العبيد في عصر مريض ومضطرب.