أمواج بلوسوم لوف ماستر | عطر زهري للنساء | 100مل
299ر.س
450ر.س-34%Product description
أمواج بلوسوم لوف ماستر | عطر زهري للنساء | 100 مل
أمواج بلوسوم لوف ماستر من لوفانو — تجربة عطرية من فئة الماستر، مستوحاة من الطابع الزهري الجورماند الناعم. عطر نسائي يجمع بين رقة الأزهار، حلاوة اللوز، ودفء الجلد الناعم في تركيبة أنثوية راقية تترك حضوراً دافئاً ومميزاً.
قصة العطر
تبدأ الرائحة بافتتاحية ناعمة من الهيلوتروب والبرغموت، تمنح إحساساً زهرياً مشرقاً بلمسة لوزية. ثم يتكشف قلب أنثوي غني من شراب الأماريتو وزهر الكرز والإيلنغ والورد، يضفي حلاوة زهرية راقية. وفي النهاية تستقر الرائحة على قاعدة دافئة من الفانيليا وحبوب التونكا وجلد الغزال والعنبر، لتترك أثراً جورماند جلدياً ناعماً يدوم.
هرم العطر
الافتتاحية: الهيلوتروب · البرغموت
القلب: شراب الأماريتو · زهر الكرز · الإيلنغ · الورد
القاعدة: الفانيليا · حبوب التونكا · جلد الغزال · العنبر
لمن يناسب هذا العطر؟
متى تستخدمينه؟
الفوحان والثبات
يمنح العطر فوحاناً واضحاً خلال الساعة الأولى من الاستخدام، ثم يستقر تدريجياً على البشرة والملابس. يختلف الثبات حسب نوع البشرة، الأجواء، وطريقة الاستخدام؛ حيث تتراوح العطور الخفيفة عادة بين 2 إلى 5 ساعات، بينما قد تمتد العطور الثقيلة والدافئة من 2 إلى 7 ساعات.
لماذا تختارينه من لوفانو؟
تفاصيل المنتج
منتجات قد تناسبك أيضًا
إن أعجبك طابع أمواج بلوسوم لوف، قد تناسبك أيضاً هذه الاختيارات من نفس العلامة أو من العطور النسائية الزهرية:
الأسئلة الشائعة
هل أمواج بلوسوم لوف ماستر عطر نسائي؟
نعم، طابعه الزهري الجورماند الدافئ مصمم للذوق الأنثوي الراقي.
نعم، طابعه الزهري الجورماند الدافئ مصمم للذوق الأنثوي الراقي.
هل يناسب الاستخدام اليومي؟
طابعه الدافئ والحلو يجعله أنسب للسهرات والمناسبات، لكن يمكن استخدامه يومياً لمن تفضل العطور الزهرية الجورماند.
طابعه الدافئ والحلو يجعله أنسب للسهرات والمناسبات، لكن يمكن استخدامه يومياً لمن تفضل العطور الزهرية الجورماند.
هل يصلح كهدية؟
نعم، طابعه الأنثوي وتغليفه الأنيق يجعله هدية مميزة.
نعم، طابعه الأنثوي وتغليفه الأنيق يجعله هدية مميزة.
ما الفرق بين الماستر والأصلي؟
نسخة الماستر مستوحاة من الطابع العطري للأصلي، بجودة مختارة بعناية وسعر مدروس.
نسخة الماستر مستوحاة من الطابع العطري للأصلي، بجودة مختارة بعناية وسعر مدروس.

