تحفيز الأداء بالتعلُم
60ر.س
Product description
تأليف : آندي لانكستر
ترجمة : ترجمة أ. عبدالرحمن بن محمد الشعيل راجع الترجمة أ.د محمد بن سعيد العمري
سنة الإصدار : 1444 عدد الصفحات : 512
هذا الكتاب بمثابة رحلة في أعماق عمليات "التعلُّم والتطوير"– وهو ذلك المصطلح الذي استعاض به المؤلِّف عن لفظة "التدريب"، محاولًا الكشف عن جوانب التحديات التي يواجهها المتخصِّصون والممارسون للتعلُّم والتطوير في المنظمات، كما تظهر أهمية هذا الكتاب من خلال عدة سمات تفرَّد بها، منها: • خبرة المؤلِّف التطبيقية في معهد تشارترد للأفراد والتنمية (CIPD)، التي أهَّلتُه للاطلاع على ممارسات التعلُّم والتطوير (L&D) في أغلب دول العالم، والتعرُّف على توقُّعات واحتياجات أصحاب الأعمال والشركات ونظراتهم لما يتمُّ إنفاقه في التعلُّم والتطوير (L&D) في منظماتهم، ولا سيما أن المنظمات اليوم تُواجه تنافُسًا شديدًا وأكثر تقلُّبًا؛ وهو ما يقتضي تحسين الأداء والإنتاجية والابتكار، إذ صار تعزيز الأداء والإنتاجية من التوقُّعات التي يجب الإيفاء بها أيًّا كان مجال عملك، فما بالُك لو كان عملُك هو التعلُّم والتطوير (L&D)! • ما يحمله الكتابُ من دعوةٍ إلى التحوُّل عن نماذج التصميم التقليدية للمنظمات مُستعينًا بأمثلة عمليَّة وتوضيحية وقابلة للتطبيق، حيث يُقدِّم المؤلِّف رؤيةً جديدةً للتعلُّم والتطوير بالشكل الذي يؤثِّر إيجابًا على الأداء ويدعمه، وذلك من خلال فلسفة جديدة للتعلُّم التنظيمي. • ما يُقدِّمه الكتابُ من مناهجَ تحويليةٍ رئيسةٍ لدَعْم التعلُّم في مكان العمل بما يشمل الاستفادة من الحلول الرقمية، وتسهيل المجتمعات، وتنظيم المحتوى، ودَعْم التوجيه الذاتي، وتضمين التدريب، وتقدير الأخطاء، فضلًا عن توفير رؤى ملهمةٍ من المنظمات والممارسين الذين يُقدِّمون التعلُّم من خلال هذه الأساليب. • تطرُّق الكتاب إلى الطبيعة التي يجب أن يكون عليها فريقُ التعلُّم والتطوير من أجل تقديم التعلُّم في العمل من خلال إعادة تعريف الأدوار والمسؤوليات، ناهيك عن تعزيز العقلية الجديدة من خلال بيان لدَعْم التعلُّم القائم على مكان العمل؛ وهو ما يجعل هذا الكتاب مرجعًا علميًّا رئيسًا في مجال التعلُّم والتطوير والتعلُّم التنظيمي. ومن ثَمَّ، فإن ترجمة كتاب بهذا العُمق والثراء لهو إضافة حقيقية للمكتبة العربية. • تناوُل الكتاب لثوابت التدريب الكلاسيكية، مثل: نموذج (ADDIE) الشهير، ومنهجيات التصميم التعليمي، وتوظيف التقنيات الرقمية في تحويل مناهج التعلُّم وتنظيمها بالشكل الذي يُحسِّن الأداء؛ باعتبار ذلك جزءًا لا يتجزأ من عملية إدارة المعرفة في المنظمات. ومن أفضل ما تطرَّق إليه الكتاب - وسيكون له عظيم الأثر على العاملين في مجال التعلُّم والتطوير- هو التناول الموضوعي للتوجيه الذاتي والدافعية ودورهما في تحسين أداء الموظفين على مستوى المنظمة. وإجمالًا؛ فإن قيمة هذا الكتاب ترجع لتصدِّيه لعددٍ من الموضوعات المهمة؛ فهو يُعيد تعريفَ المنظمة المتعلمة، ويعمل على ترسيخ فلسفة تعلُّم جديدة قائمة على أبرز المستجدات مُتخليًا عن الأفكار المستهلَكة، ويضعُ الأسسَ الجوهريةَ لتشخيص الاحتياجات التدريبية والتطويرية، مُستفيدًا من أفضل الممارسات العالمية لتقديم حلول التعلُّم الموجَّه بما يُعزِّز فعالية أنشطة التعلُّم والتطوير في المنظمات. وبخلاف غيره من الكتب الأكاديمية التي تهمل قياس أثر التدريب وبرامج التعلُّم، نجده يُسلِّط الضوءَ على قياس الأثر، ويُوليه أهميةً خاصةً، متتبِّعًا نتائجَه، مُستخدمًا نموذجَ تقييم نَقْل التعلُّم ونماذج أخرى لتقييم التعلُّم، ومُوضِّحًا الدورَ المحوريَّ للبيانات وتحليلها في تتبُّع أثر برامج التعلُّم والتطوير، وهو شيء قلما تجده في مرجع عربي مُترجَم حديث مثل هذا الذي بين يديك عزيزي القارئ.

