PULSAR
1600ر.س
Product description
قطعة فريدة من pulsar
العام ١٩٩٣ مـ
كـ "تميمة" وقت تلتف حول معصمك. بقطر لا يتجاوز 11 ملم، تختزل الأناقة الحقيقية في التفاصيل الدقيقة
هالة من الفصوص المتلألئة تحيط بالميناء الداكن، كالنجوم في ليلة يابانية حالمة ، تضفي بريقاً يخطف الأنظار
سوار مجدول ، نسيج ذهبي مُتقن ، جمع بين متانة المعدن ورقّة التصميم "الميلاني" الكلاسيكي.
مينا داكن وعقارب ورموز ذهبية متناغمة
PULSAR
البداية:
في عام 1970، أعلنت هاميلتون عن إطلاق علامة تجارية جديدة تُدعى "بولسار"، والتي كانت ستكون أول ساعة إلكترونية رقمية كاملة في العالم. تم تطوير هذه الساعة بالتعاون مع شركة Electro/Data Inc.، وهي شركة إلكترونيات صغيرة في تكساس، بقيادة جورج ثييس (George Thiess). الفكرة كانت ثورية: ساعة بدون أي أجزاء متحركة، تعتمد على تقنية الديودات المضيئة (LED) لعرض الوقت الرقمي، بدلاً من العقارب التقليدية. تم عرض النموذج الأولي للساعة على برنامج "ذا تونايت شو" (The Tonight Show) مع جوني كارسون في 5 مايو 1970، حيث أذهل الجمهور بسعره الباهظ (1500 دولار آنذاك، أي ما يعادل حوالي 11,000 دولار اليوم)، مما دفع كارسون إلى المزاح قائلاً إنها "ستخبرك باللحظة الدقيقة التي أفلست فيها!" هذه الساعة كانت تُعرف باسم "Wrist Computer" أو "حاسوب الرسغ"، وكانت تستخدم بلور الكوارتز للدقة العالية، وبطارية قابلة لإعادة الشحن، وزر لعرض الوقت (ضغطة قصيرة للساعات والدقائق، وطويلة للثواني).
- الإطلاق الرسمي (1972): في الربيع من عام 1972، أطلقت هاميلتون أول ساعة بولسار تجاريًا، وكانت مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراط، بسعر 2100 دولار (ما يعادل حوالي 16,300 دولار اليوم). كانت هذه الساعة أول ساعة رقمية إلكترونية كاملة، وأحدثت ضجة هائلة في عالم الساعات. باعت آلاف الوحدات شهريًا، متجاوزة مبيعات الساعات الفاخرة الأخرى. كانت بولسار مصممة لتبدو مستقبلية، مستوحاة جزئيًا من أفلام الخيال العلمي مثل "2001: أوديسا الفضاء" لستانلي كوبريك، حيث ساهمت هاميلتون في تصميم ساعات رقمية للفيلم (رغم أنها لم تظهر في النسخة النهائية). الاسم "Pulsar" مستوحى من النجوم النابضة (pulsars) في علم الفلك، ليوحي بالتكنولوجيا الفضائية.
- الانتشار الثقافي (1973): في عام 1973، ارتدى جيمس بوند (روجر مور) ساعة هاميلتون بولسار P2 2900 في فيلم "Live and Let Die"، مما زاد من شهرتها عالميًا. كانت الساعة تظهر في المشهد الأول حيث يضغط بوند على الزر لإضاءة الشاشة. هذا الظهور جعلها رمزًا للأناقة الحديثة والتكنولوجيا.
- التوسع والابتكارات (1975): في عام 1975، أطلقت بولسار أول ساعة رقمية مدمجة بحاسبة، مما يعكس تطور التكنولوجيا. كما أنشأت هاميلتون شركة فرعية تُدعى Time Computer, Inc. لإدارة إنتاج بولسار، مما يفصلها عن قسم الساعات التقليدية.
ومع ذلك، أدى نجاح الساعات الرقمية إلى منافسة شديدة من شركات أخرى مثل كاسيو وسيتيزن، مما أثر على هاميلتون ماليًا. في عام 1974، بيعت علامة هاميلتون إلى مجموعة SSIH (التي أصبحت لاحقًا سواتش جروب)، بينما احتفظت الشركة الأم HMW Industries بـ Time Computer, Inc. وبولسار. ثم، في عام 1978، توقف إنتاج بولسار الأصلي بسبب التحديات المالية والتغييرات في السوق، وبيعت المنشآت الرقمية إلى شركات أخرى مثل Rhapsody, Inc. في فيلادلفيا.
الانتقال إلى اليابان: الاستحواذ من سييكو (الثمانينيات)
- الاستحواذ (1979-1984): في عام 1979، اشترت شركة سييكو اليابانية علامة بولسار من Time Computer, Inc.، وفي عام 1984، اكتمل الاستحواذ الكامل للعلامة التجارية. كانت سييكو تبحث عن توسع في السوق الأمريكية والتكنولوجيا الرقمية، وبولسار أصبحت جزءًا من Seiko Epson Corporation. هذا الاستحواذ أنقذ العلامة من الاندثار، وأعاد إحياءها تحت مظلة سييكو، التي كانت رائدة في تقنية الكوارتز (Quartz) منذ السبعينيات.
- التحول نحو الساعات الكوارتز (الثمانينيات): بعد الاستحواذ، تحولت بولسار تدريجيًا من الساعات الرقمية LED إلى ساعات أنالوج (عقارب) تعتمد على حركات كوارتز اليابانية. في عام 1980، أطلقت سييكو أول مجموعة كاملة كوارتز للرجال والنساء تحت علامة بولسار، مما جعلها أكثر جاذبية للجمهور العام. كانت هذه الساعات أقل تكلفة وأكثر موثوقية، واستخدمت تقنيات مثل الطاقة الشمسية والحركات الدقيقة من ميوتا (Miyota)، وهي شركة فرعية لسييكو.
الإرث والأهمية
بولسار غيرت صناعة الساعات إلى الأبد بإدخال الرقمي، مما مهد الطريق للساعات الإلكترونية الحديثة مثل الذكية. كانت أول ساعة بدون أجزاء متحركة، ودقتها الفائقة (بفضل الكوارتز) جعلتها أدق من الساعات الميكانيكية التقليدية. على الرغم من التحديات، نجحت في بناء قاعدة عملاء مخلصة بفضل الجودة اليابانية تحت سييكو.
What are Rising Stores?
These are new stores that have proven their quality and earned customer trust, but haven't yet received many reviews. They have a promising future!









