كانَ هُوَ أَوَّلَ الواصِلينَ
وَكانَ الضَّوْءُ كُلُّه لَهُ وَحدَهُ.
وَصَلَتْ هِيَ في يَوْمٍ اشْتَدَّتْ ريحُهُ،
وَكادَ وُصولُها لا يَلْفِتُ أَحَدًا.