السنن سنن أبي داود طبعة دار الصديق

89

Out of Stock

Product description

علم الحديث من أجل العلوم وأشرفها وأعظمها عند الله قدراً، فبه يعرف المراد من كلام الله عز وجل، وبه يطلع العبد على أحوال نبيه - صلى الله عليه وسلم - وشمائله، وناهيك بعلمٍ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بدايته، وإليه مستندُه وغايته، وحسب الراوي للحديث شرفًا وفضلاً، وجلالة ونُبلاً، أن يكون في سلسلة آخِرُها الرسول عليه الصلاة والسلام، ولذلك قال بعض أهل العلم: " أشدُّ البواعث وأقوى الدَّواعي لي على تحصيل علم الحديث لفظ "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".


يأتي في المنزلة بعد الصحيحين، صنفه الإمام أبو داود سليمان الأحاديث، وقد بلغت 5274 حديثًا. وانتقاه من خمسمئة ألف حديث.

بدأ أبو داود بأحاديث الأحكام التي استدل بها الفقهاء، وبنى عليها علماء الأمصار الأحكام، حيث قال في رسالته لأهل مكة: «فهذه الأحاديث أحاديث السنن كلها في الأحكام، فأما أحاديث كثيرة في الزهد والفضة، وغيرها من غير هذا فلم أخرجها. »، وقد قسّم كتابه إلى 36 كتابًا، وقسّم كل كتاب إلى 1871 بابًا، وترجم على كل حديث بما قد استنبط منه العلماء. غلاف الكتاب على الأحاديث المرفوعة إلى النبي محمد، وكذلك الأحاديث الموقوفة على الصحابة، والآثار المنسوبة إلى علماء التابعين.»