الجامع الكبير سنن الترمذي طبعة دار الصديق
89ر.س
Product description
علم الحديث من أجل العلوم وأشرفها وأعظمها عند الله قدراً، فبه يعرف المراد من كلام الله عز وجل، وبه يطلع العبد على أحوال نبيه - صلى الله عليه وسلم - وشمائله، وناهيك بعلمٍ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بدايته، وإليه مستندُه وغايته، وحسب الراوي للحديث شرفًا وفضلاً، وجلالة ونُبلاً، أن يكون في سلسلة آخِرُها الرسول عليه الصلاة والسلام، ولذلك قال بعض أهل العلم: " أشدُّ البواعث وأقوى الدَّواعي لي على تحصيل علم الحديث لفظ "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
يُعد الكتاب كتابُ فقهٍ وحديث ولم يقصره على الصحيح بل فيه الصحيح وغيره واشترط على نفسه أن لا يُخَرِّج حديثًا إلا وقد عمل به فقيه أو احتج به محتج.
والكتاب على أربعة أقسام :
القسم الأول : ذكر فيه من الأحاديث الصحيح والمقطوع به وهو ما وافق فيه البخاري ومسلماً.
القسم الثاني: جاءت الأحاديث على شرط الثلاثة دونهما
وقسم آخر : للضدية أبان عن علته ولم يغفله
وقسم رابع : أبان هو عنه وطريقته أن يترجم الباب الذي فيه حديث مشهور عن صحابي قد صح الطريق إليه وأخرج من حديثه في الكتب الصحاح فيورد في الباب ذلك الحكم من حديث صحابي آخر لم يخرجوه من حديثه ولا يكون الطريق إليه كالطريق إلى الأول إلا أن الحكم صحيح ثم يتبعه بأن يقول: وفي الباب عن فلان وفلان ويعد جماعة فيهم ذلك الصحابي المشهور وأكثر وقلما يسلك هذه الطريقة إلا في أبواب معدودة.

