بنت الفانكو
57.99ر.س
Product description
أسم المؤلف : أماني الزعيبي
دار النشر : مسكيلياني للنشر والتوزيع
سنة النشر : 2026
التصنيف الأدبي : رواية
نبذة عن الكتاب : "بنت الفانكو" رواية لأماني الزغيبي، تتناول بعد موت "الفانكو" الرجل الذي صنع لنفسه في القرية سطوة تشبه الأسطورة، تجد ريحان نفسها في وضعية أكبر من الحداد. فقد خلف لها الجد، في ما خلف، وصية ورسائل قديمة وخيطا يقود إلى ابن أوروبي أخفاه الجد وراء عقود من الصمت، لكن مهمة البحث سرعان ما تنتقل من تنفيذ رغبة أخيرة إلى أختيار شخصي، يفتح مع كل خطوة ما ظنته الوريثة منتهياً.
الرواية التي صدرت حديثا عن منشورات ميسكلياني تركز عبر صفحاتها على زمن الثورة وتلك الوصايا التي قد تفتح جروحاً وتعيد طرح الأسئلة من منظار وجودي يركز على معنى الكذب الذي يحاول أن يزيح الحقيقة من مكانها الطبيعي.
يأخذنا سعد ياسين يوسف عبر مجموعته الشعرية "تعزفُ خضرتَها ثانية" إلى العديد من العناوين الشعرية، منها "سهام طائشة، شجرة اليمام، وردة حمراء في يد شاحبة، تحت المطر، عطر أور، من ألواح الحلم، أشجار بلا سيقان، شجرة الأغاني، يابس وأخضر، بلا جذور، أوراق من شجر شتى، غصن الريش، عشبة السماء، عيون الصبار، شجرة كربلاء، عصافير ميتة، أغصان عارية، شجرة الضوء، شجرة العبور" وغيرها.
في الكتاب الصادر حديثا عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق نقرا في بعض من قصيدة بعنوان "شجرة الموسيقى": حين اهتز الغصن/ تسارع خطو النهر/ وهو يخبئ قرص الشمس/تحت جناح الأسئلة/ هي شال حرير فيروزي/ لفته الريح وطار/ كجسد ملاك في حقل سنابل/هي لغة الحزن إذ تتغلغل في روحي/ نشوة فنجان القهوة في رأسي...
يتناول كتاب "الشعر والفكر عند العرب... من أواسط القرن الثاني حتى اوائل القرن السادس" لسعيد عدنان العلاقة بين الشعر والفكر منذ أن تخلق الفكر الاستدلالي في القرن الثاني الهجري، حيث يرى في السياق "قد يطغى الفكر على الشعر فيطفئ من وهجه". الكتاب الصادر حديثا عن دار أهوار للنشر والتوزيع ويقع في أكثر من 170 صفحة من القطع المتوسط يضم العديد من العناوين والفصول، منها "الشعر والفكر في أصول العلاقة بينهما، منافذ الفكر إلى عملية الخلق الشعري، الفكر نظماً، موقف النقد الأدبي من نفاذ الفكر إلى الشعر"
فنقرأ في موضوعة "الفكر شعراً":كانت تجربة أبي العلاء في "سقط الزند" تتخذ من الفكر والعاطفة جناحين تحلق بهما، وكان جيشان العاطفة في صدر حياته يمنع الفكر من أن يطغى ويستبد وينشر عليه مصطلحاته.
يرى الشاعر والناقد حميد حسن جعفر عبر اصداره الحديث "كتاب التعليقات" أن الشاعر ثائر مفترض وحالم متوقع، ومرمم لأزمنة فقدت الكثير مما يحول تفاصيلها إلى ما يتبع تفاصيل الفراديس. الكتاب الذي ضم العديد من الدراسات النقدية والمقالات ويقع في أكثر من 350 صفحة تتناول مجموعة أدباء في الشعر والسرد، منهم "طه الزرباطي، وليد حسين، موفق محمد، حسين بن الخليل، انمار رحمة الله، عزيز الشعباني " وغيرهم. ونقرا في الكتاب الصادر عن دار وتريات للنشر والتوزيع " على الشاعر أن يستثمر فرصة انفراده بنوع من الحميمية التي تكشف له ردود أفعال غير التي تعود على استقبالها".

