لا يشك متخصص منصف أن هذا الكتاب من أعظم الكتب في فنه وأكثرها فائدة، فقد أحاط الراغب بالعربية إحاطة بلغ أسرارها وملك ناصيتها، ثم وظفها توظيف بديع في خدمة بيان ألفاظ القرآن .