يوم الطمأنينة
199ر.س
Product description
كل يوم تعيد نفس الشريط براسك.. تفكير ما يوقف، قلة نوم، وإحساس دائم أنك تايه بينك وبين نفسك.
في «يوم الطمأنينة» بنرجع لنفسك بهدوء وبدون ضغط. نفكك اللي يدور بداخلك: وين ضاعت طمأنينتك؟ ليش راحتك معلّقة برضا الناس؟ وكيف تبني المساحة الآمنة بينك وبين نفسك خطوة بخطوة.
موعد اللقاء
السبت 7 نوفمبر 2026 | من 5:00 إلى 7:00 مساءً
لقاء مدته ساعتان، ويوصلك رابط الانضمام مباشرة بعد التسجيل.
هذا اللقاء لك إذا كنت تعيش:
- الدوامة الداخلية: أفكار ومشاعر متداخلة، وما تدري بالضبط وش اللي متعبك.
- الغياب عن النفس: حاضر مع الناس بجسمك، لكنك من داخلك بعيد عن ذاتك.
- التعلّق بردود الفعل: راحتك معلّقة بكلمة أو اهتمام أو نبرة صوت.
- التوتر الصامت: مو لازم تكون منهار.. يكفي أن داخلك مشدود ومستنفر طول الوقت.
وش بتطلع فيه بنهاية الساعتين؟
- فهم دقيق للفرق بين الفكرة والشعور والجسد.
- اكتشاف المحفزات الحقيقية اللي تبدأ منها «الدوامة الداخلية».
- إدراك الأسباب الخفية لبحثك عن الطمأنينة في ردود الناس.
- أدوات عملية ومباشرة تجرّب فيها الهدوء بينك وبين نفسك.
- تقبّل مشاعرك واحتواؤها بدون استسلام ولا قسوة.
- تمرين تطبيقي تمارسه أثناء اللقاء، ويرافقك بعده لاستدعاء الطمأنينة متى ما احتجت.
مقدّم اللقاء
المستشار محسن سبعي، مستشار في الاتزان الشعوري، وباحث ماجستير في التوجيه والإرشاد النفسي، وقدّم أكثر من 5000 جلسة استشارية.
من أثر لقاءات سابقة
«جعلتني أصل إلى نقطة سكون واستكنان حقيقي مع نفسي، هدوء بالنفس وطمأنينة بالقلب.»
«اليوم كل كلمة دخلت لقلبي مباشرة.. جسمي كأنه صحي من غفوة طويلة وانتشر فيه دفء وهدوء عجيب.»
أسئلة سريعة
- هل أحتاج خبرة سابقة؟ أبداً، اللقاء يناسب أي شخص يعاني من تشتت داخلي أو قلق مستمر.
- هل اللقاء للنساء فقط؟ لا، الطمأنينة يحتاجها الرجال والنساء.
- كيف أحضر؟ بعد التسجيل يوصلك رابط الانضمام، ولأي استفسار تواصل معنا عبر الواتساب.
ملاحظة: يوم الطمأنينة فعالية تدريبية ووعوية لتعزيز الاتزان الشعوري، ولا يُغني عن العلاج النفسي المتخصص عند الحاجة.
كم مرة بتطلب من نفسك أن تهدأ.. قبل ما تقرر تسمعها فعلاً؟

