يخيل لي أنك ما زلتَ هنا، تنادي بصوتك المبحوح، فتتعثر الكلمات، وترتطم بالتراب الشقي الذي يحيط بك من كل جانب، لكنك لا تمل من النداء . لكن، هل كنت تناديني حقاً؟