بعد إذن الفقيه

82.11

Out of Stock

Product description

هذا الكتاب، أسميته «بعد إذن الفقيه»، لأنني لستُ فقيهاً، وسيقولها الغاضبون مما كتبت: لا حق لك في طرق شأن لا يعنيك! فالفقيه غدا الواسطة ما بين العبد وربه، وهو صاحب الاختصاص، هذا ما قاله للجمهور وكان يقصدني، أحد الإسلاميين في ندوة مشتركة معه، عن الدّين والحياة، يجب بقاء الشَّأن الدّيني للفقيه. لكن أقول: لي ولغيري الحقُّ، مثلما هو للفقيه، بالمجادلة في ما يمسّ المجتمع والحياة، فكيف ليس لي شأن وزواجي وإرثي وعلاقتي مع الآخر ومع الله تكون بيد الفقيه؛ بل وكيف وهو يريد في الشَّأن السياسي وإدارة الدولة أن يحكمني بدستوره، الذي ليس لي حقٌّ في مناقشته؟