رحلة شفاء وابتسامة

49

Product description

كيف للوعي أن يكون ميلادا

حين أصابني العصب السابع، لم يكن الألم هو الصدمة… بل انعكاسي الذي لم أعد أعرفه.بالرغم من ذلك ، وُلد وعي جديد… علّمني أن الابتسامة لا تولد من الشفاه فقط، بل من عمق الجسد

كانت المحنة بابًا لم أطرقه يومًا، لكنني وجدته مفتوحًا على فرجٍ لم أدركه

هناك… في اللحظات التي تتعثر فيها الملامح، ينكشف لنا جوهر القوة.

وهذه الصفحات هي حكاية تلك العودة

عودة الابتسامة

في رحلة شفاء وابتسامة