مسبحة فاتوران ذروي فاخر 51 خرزة وزن 50 غرام (F622)

149

375-60%

Product description

أصالة الماضي تتجسد في تحفة بين يديك.. مسبحة فاتوران "ذروي" (F622) تخطف الأنظار بتعريقها الكلاسيكي الفريد الذي يدمج درجات الاخضر والذهبي الدافئة، لتحاكي فخامة القطع التراثية العتيقة. تأتي بوزن "راهي" وموزون يبلغ 50 غراماً، مع قصة خرز ذروي انسيابية بمقاس (9*11 ملم)، وتوليفة الـ 51 خرزة؛ لتمنحك رساوة فائقة في اليد، وملمساً زجاجياً فائق النعومة، وصوتاً رناناً يرضي ذائقة كبار الهواة.

التفاصيل والمواصفات (عراقة الفاتوران الذروي): في دكان القيصرية، ننتقي القطع التي تفرض وقارها في المجالس، وهذا الموديل صُنع خصيصاً لأصحاب الذوق الكلاسيكي الرفيع:

  • رقم الموديل: F622
  • الخامة: فاتوران ذروي مميز (Premium Zarwi Faturan) (خامة صلبة وعالية الجودة، تُعرف بتعريقها اللوني الطبيعي المتداخل الذي يضفي عليها طابعاً تراثياً لا يتقادم بمرور الزمن).
  • الوزن: 50 غرام (وزن "راهي" وممتاز جداً، يجمع بامتياز بين الإحساس بقيمة المسبحة وثقلها، والراحة التامة أثناء الاستخدام اليومي).
  • عدد الخرز: 51 خرزة (امتداد انسيابي مثالي يفضله محبو الأذكار المطولة، ويمنح المسبحة حضوراً بارزاً).
  • مقاس وقصة الخرز: 9*11 ملم (قصة بيضاوية/برميلية تضمن انسيابية عالية جداً وسلاسة لا مثيل لها في الحركة بين الأصابع).
  • الشاهد والكركوشة: خراطة متطابقة بنفس الخامة والتعريق الذروي، مع خيط متين بلون بني يكمل اللوحة الجمالية للقطعة.

لماذا تقتني موديل F622؟

  • طابع كلاسيكي فخم: التعريق الذروي يعتبر من أكثر الأشكال طلباً لملاءمته لكافة المناسبات الرسمية واليومية وإعطائه طابعاً بالوقار.
  • انسيابية التسبيح: القصة البيضاوية (9*11) مع وزن 50 غرام تجعل حركة الخرز سريعة، سلسة، ومريحة جداً.
  • إهداء مضمون: خيار آمن وفاخر جداً كهدية "تبيض الوجه" للآباء أو كبار الشخصيات الذين يفضلون المسابح التراثية.

3. الأسئلة الشائعة (FAQ)

س: هل قصة الخرز البيضاوية مريحة في الاستخدام المستمر؟ ج: بكل تأكيد. تعتبر القصة الذروية (9*11 ملم) من أكثر القصات انسيابية، حيث يسهل انزلاق الخرز بين الأصابع بسلاسة تامة، مما يجعلها خياراً ممتازاً ومريحاً جداً للتسبيح اليومي المطول.

س: هل يتغير لمعان أو لون الفاتوران الذروي مع الاستخدام؟ ج: خامات الفاتوران المميزة تحتفظ بلمعانها الزجاجي الساحر وعمق تعريقها، بل إن ملمسها يزداد نعومة وجمالاً مع الاستخدام المتكرر وتفاعلها مع حرارة اليد، مما يعزز من طابعها التراثي.