تعود ماجدة إلى الجزائر لتجد أمها أسيرة المهدئات بعد سنوات الإرهاب، فتبدأ في ترتيب خطوط ماضي العائلة منذ الجدة الأولى في بايلك قسنطينة زمن العثمانيين.