ثمّة أسئلة تطرق بابك بهدوء زائف، تعدك بحقيقة تبدو قريبة، ثم تقفز إلى صدرك بلا رحمة: تكسر ضلعًا، تحلّ محله فراغًا ينغز القلب متى تشاء. لن تبرحك حتى تنال مرادها، وإلا... تقتلُك. تطارد الإجابة كالمحموم، وتعلم أن خلاصك الوحيد قد يكون رصاصة رحمة تسمى إجابة.