فقه الترجمة : إعجاز النظم و الغاز الفهم وإنجاز العلم

60.41

وصف المنتج

المؤلف :د.محمد الديداوي

عدد الصفحات :384 صفحة



إن القرآن الكريم يثير إشكالية لغة الخطاب كوسيلة لتبليغ الرسالة ومسألة اختلاف الألسنة وضرورة التعارف ، فالرسول صلى الله عليه وسلم عربي لا أعجمي والقرآن الكريم عربي مبين لقوم يعلمون ويعقلون وهو يخاطب العرب بصفتهم أول متلقيه ، لكن الرسول مبعوث إلى الناس كافة وأكثرهم لا يعلمون ، فكيف يكون لهم به علم ؟ الظاهر أن هناك حلين لا ثالث لهما : إما الإلمام بالعربية وإما التعويل على الترجمة 

الخاطرة الأولى التي تخطر بالبال هي الإستفادة من تجربة الغير ـ لا سيما في نقل الكتاب المقدس إلى مالا يعد ولا يحصى من لهجات ولغات العالم ، لإيصال النص القرآني إلى المدارك غير العربية ، لهذا فإن هذا البحث يضع تلك التجربة في الميزان

إن الترجمة تخرج القرآن الكريم بنقله هو والكتب التراثية العربية الإسلامية ، وخاصة التفاسير ومدوّنات الحديث ذات الصلة ، إلى دائرة التعدد اللغوي والثقافي وتخضعها جميعً لمعايير وأحكام ناقدة فاحصة غريبة أو متحاملة عليها ، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق المترجم الفقيه ، المفسر بحكم طبيعة عمله ، ليبين ويصحح ويرد بالتحليل اللغوي والترجمي على الشبهات


بوك تشينو
من الرياض