الحديث الأخير مع ناظم حكمت
51.75ر.س
وصف المنتج
المؤلف : فيريا توليا كوفا
عدد الصفحات :365 صفحة

تتوقف فيرا تولياكوفا حكمت، عند أهم المحطات في حياة زوجها الشاعر التركي ناظم حكمت.
والكتاب ليس ذكريات؛ بل هو حديث حقيقي مع زوج توفي، وبفضل هذا الحديث تعافت فيرا تولياكوفا من حالة الحزن التي عانتها بعد رحيله. فقدت فيرا زوجها وهي على عتبة الثلاثين من عمرها، بينما لا تزال تنتظرها حياة كاملة، مع أن أهم ما في حياتها كان قد تحقق. لقد انعكس قدرها البهيج المشترك مع زوجها الشهير على مجرى حياتها اللاحقة. وهي في الكتاب لا تكتفي بإعادة سرد أفكار ناظم حكمت؛ بل هي ترى العالم بعيونه.
تقول تولياكوفا: «الكتاب المطروح بين أيديكم ليس ذكريات أدبية؛ بل حديثي الأخير مع ناظم. بدأ الحديث بعد مرور أسبوعين أو ثلاثة على رحيله؛ لأن التواصل -صدقوني- بين الناس المقربين، أحدهم مع الآخر، أمر لا يمكن لأي شيء أن يحول دونه».
وتشير في بداية الكتاب إلى أنها على مدى عامين، من 1963 إلى 1965، ليلة إثر ليلة، تواصل هذا الحديث بسلاسة. «النتيجة: ألف صفحة، وناظم كما عرفته. وهذا هو الأهم الآن».
لكنها لم تتطرق في هذا الحديث إلى القصص المتعلقة بتاريخ علاقتهما، ولا إلى عديد من لحظات الحياة الحميمة المشتركة، كذلك لم يتضمن الكتاب تفاصيل اشتغال ناظم على أشعاره، ومسرحياته، وسيناريوهاته، ورواياته التي كانت شاهدة عليها.
وتجاهلت بعض الأمور «لاعتبارات إنسانية تتعلق بالأشخاص الذين لا يزالون أحياء، والذين -على الأغلب- يشعرون بالندم لما سببوه لناظم من أحزان».

