وقفة الفلامينقو
8ر.س
وصف المنتج
نص أليم وخارق كعادة نهلة في كتابة نصوصها، وهذا النص يأتي بعد نصها البديع "نافذة ثالثة" الذي تشرفنا بنشره من قبل في روى. هنا نص مشغول عن لحظة الحنين، نص لا مجال فيه لترف الذكريات لأن لحظة دق ناقوس الانهيار قادمة لا محالة، الوقوف الدائم، السرعة في الأداء الدقيق، الانتباه الذي قد "يطق" عرقا حيويا في الدماغ، هناك مداراة يومية تنتهي بالدمار التام في أي لحظة.
هي لحظة أليمة من عناء المرأة في العصر الحديث، وشيٌ من صمود المرأة العجيب في وجه الآلة، وهي تقارع الاستهلاك، من أجل دفع الحاجة، وحفظ ماء الوجه.
نص لا يدعك دون أن يترك فيك جزءا من المعاناة الواقفة على قدم واحدة.

