تَمَّ تَصْميْمُ هذا الكِتابِ خِصِّيصاً لِمُشارَكَةِ طِفْلِكَ في تَعلُّمِهِ الرُّؤيَةَ واللَّمْسَ والإحْساسَ. وهو غنيٌّ بالأفكارِ الَّتي تُلهِمُ طِفْلَكَ الإبْداعَ في فَنِّهِ الخاصِّ. لِتَكْتَشِفِ الآنَ أنْتَ وطِفْلُكَ هذا الكِتابَ الرَّائعِ.